الأردن: لاجئ سوري يخترع مصيدة للفئران
UNHCR مفوضيّة اللاجئين
Description
"طالما نحن بأمان أعلم أنه يمكنني تحسين وضعنا. وقد وجدت العديد من الفرص." ليس من الصعب أن تجد مأوى جهاد من بين آلاف المآوي المماثلة في مخيم الأزرق – فما عليك سوى النظر إلى المأوى الذي تعلوه طاحونة هوائية. عندما وصل مع عائلته إلى المخيم في شهر يونيو/حزيران الماضي، اكتشف أنه لم يكن يوجد كهرباء، عندها أخذ السمكري والكهربائي البالغ 52 عاماً والذي علّم نفسه بنفسه الأمور على عاتقه. جاء جهاد من حمص، وغادر المدينة المحاصرة عام 2012 وانتقل مع زوجته وأولاده الأربعة ليجد أماناً نسبياً في دمشق. إستأجر شقة بواسطة مدخراته التي جمعها من العمل لصالح شركة نفط في الجزائر، لكنه لم يتمكن من إيجاد عمل وأصبح وضعهم سيئاً. "بقينا هناك حوالي العامين، لكني أنفقتُ كلّ ما ادخرته في حياتي وأجبرنا على الرحيل." عند وصولهم إلى مخيم الأزرق، أوّل ما فاجأهم هو الخراب، لكن سرعان ما اعتمد جهاد منهجه العملي لحلّ المشاكل. يضيف وهو يبتسم ساخراً : "طالما نحن بأمان أعلم أنه يمكنني تحسين وضعنا. وقد وجدت العديد من الفرص. على الرغم من أنه كان لزوجتي بعض الشكوك." وما زاد من خوفها هو ظهور الفئران ليلاً في مأواهم. عندها هددت زوجها قائلةً: إما تختفي الفئران أو أذهب. فعرض علي مصيدة فئران صنعها من بعض الأسلاك وعلبة من الصفيح، والتي أودت حتى الآن بحياة سبعة فئران سيئة الحظ. وعندما سمع جيرانهم في المخيم القصة، أحضروا له المزيد من المواد وطلبوا منه صنع مصيدة لهم. على الرغم من سلوكه الهادئ والخجول، يثق جهاد بقدرته على الاعتناء بعائلته على الرغم من وضعهم الحالي. "طالما نعيش باستقرار وبأمان، أعلم أنه بإمكاني تأمين حياة لهم. ولا مشكلة لدي في العيش هنا لبقية حياتي." وقبل المغادرة، سألناه عن الشيء الوحيد الذي يتمنى لو أنه أحضره معه من المنزل وتوقعنا أنه سيختار بعض الأدوات المفيدة نظراً لطبيعته العملية. لكنني أخطأتُ التوقّع. ويقول: "أتمنى لو أنني أحضرت صور زفافي وصور أطفالي. فالأشياء المادية لا تهم بقدر الذكريات." -- معلومات لوسائل الإعلام: إذا كنتم ترغبون في استخدام مقاطع الفيديو المصورة هذه لرواية قصص اللاجئين، أو بحاجة إلى الحصول على نسخة تحرير خطية، أو نسخة طبق الأصل، أو صور أو مزيد من المعلومات، يُرجى الاتصال بـ: kahel@unhcr.org أو drozditb@unhcr.org أو tibaw@unhcr.org. --- تعمل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين على حماية ومساعدة الفارِّين جرَّاء الحرب والاضطهاد. وقد ساعدت المفوضية عشرات الملايين من الأشخاص منذ عام 1950 ليجدوا الأمان ويعيدوا بناء حياتهم. بدعمكم سنتمكن من إعادة الأمل لكثيرين غيرهم. يمكنكم قراءة المزيد http://unhcr-arabic.org بإمكانكم دعم عملكم مع اللاجئين عن طريق الاشتراك في هذه القناة، وإبداء إعجابكم بهذا الفيديو، وتبادله مع الأصدقاء والآخرين. شكراً لمساعدتكم.
Metadata
Published to Youtube on: 01/04/2015
Archived on: 14/04/2023
Original URL (may no longer be available): https://youtube.com/watch?v=7suKwZ_ci3Q